السيد محمد الحسيني الشيرازي
152
فقه العولمة
مع الأهل والأولاد مسألة : يستحب شراء التحف والهدايا للعيال والأهل والأولاد . وعن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من دخل السوق فاشترى تحفةً فحملها إلى عياله كان كحامل صدقة إلى قوم محاويج وليبدأ بالإناث قبل الذكور ، فإن من فرح ابنة فكأنما أعتق رقبةً من ولد إسماعيل ، ومن أقر عين ابن فكأنما بكى من خشية الله ، ومن بكى من خشية الله أدخله الله جنات النعيم » ( 1 ) . وعن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « إذا أنفق المسلم على أهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة » ( 2 ) . وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة ويقول : تهادوا فإن الهدية تسل السخائم وتجلي ضغائن العداوة والأحقاد » ( 3 ) . تربية الأولاد مسألة : يستحب أو يجب كل في مورده الاهتمام بتربية الأولاد ، وحسن كفالتهم ، وتعليمهم ، وتربيتهم تربية صالحة . عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : « لأن يؤدب أحدكم ولدا خير له من أن يتصدق بنصف صاع كل يوم » ( 4 ) .
--> ( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 15 ص 118 ب 5 ح 17715 . ( 2 ) الأمالي للطوسي : ص 383 المجلس 13 ح 828 . ( 3 ) الكافي : ج 5 ص 143 باب الهدية ح 7 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 21 ص 476 ب 83 ح 27628 .